مقال
مشاريع

وكلاء متعددون في الإنتاج: التقسيم بالمسؤولية لا بالمهمة

29 أغسطس 2026Majed Alandajani

التقسيم الخاطئ الشائع: وكيل يبحث، ووكيل يلخّص، ووكيل يكتب. في الواقع هذه دوال حملت أسماء فخمة، وكل انتقال بينها يضيف كلفة وتأخيرا، مع احتمال خطأ جديد في كل مرة.

التقسيم الذي نجح

بالمسؤولية:

وكيل لكل قناة. لكل قناة قواعدها: رسالة قصيرة على واتساب، ورسمية على البريد. والقناة هنا سياق يغيّر سلوك الوكيل، ولهذا تستحق وكيلا خاصا بها.

وكيل لكل نوع مستند. قارئ العقود يعرف شكل العقد ولا يعرف شيئا عن المحادثات.

وكيل للقرار البشري. يجمع ما أنتجه الآخرون ويعرضه على موظف للموافقة. هذا الوكيل بالذات ليس ذكيا بل بوابة، وهو أهم قطعة في النظام.

القاعدة التي أختبر بها أي تقسيم

إن كان الوكيلان يتشاركان نفس المدخلات ونفس القيود، فهما وكيل واحد.

أين يذهب الوقت فعلا

«ذكاء» الوكلاء أخذ جزءا يسيرا من الوقت. الجزء الأكبر ذهب إلى ثلاثة مواضع:

  • الحالة بينهم: أين تُحفظ المحادثة ومن يملكها، وماذا يحدث إذا تعطّل وكيل في المنتصف.
  • الحدود: ما الذي لا يُسمح لأي وكيل بفعله مهما بدا منطقيا.
  • التعافي: ماذا يحدث حين ترد البوابة بخطأ.

هذه أسئلة هندسة أنظمة لا أسئلة ذكاء اصطناعي، وعليها يتوقف وصول النظام إلى الإنتاج أو بقاؤه في العرض التقديمي.

اقرأ أيضا

عندك مشروع في بالك؟
قل لي ما الذي تريد بناءه. أول 15 دقيقة استشارة مجانية.
احجز استشارة